Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for the ‘تنمية ذاتية’ Category

تدريبات هامة على طريق التربية القيادية والمؤثرة
أسئلة للفتيات الطموحات المتطلعات للانجاز
( التدريبات للفتيات من سن ( 15-21) عاما
بقلم مريم عبدالله النعيمي
مديرة مؤسسة قيم للإنتاج العلمي
alnaymiarticle@hotmail.com
هذه مجموعة من الأسئلة أثبتها في هذه المساحة الالكترونية ، لأطرحها على عدد كبير من الفتيات اللواتي اتصلن بي هاتفيا أو راسلنني عبر الانترنت أو تطلعن للقاء قيادي تربوي يجمعني بهن ولكن الظروف لم تتح لي تنفيذ هذه الدعوات مع شدة إيماني بأهمية لقائي بالجيل الجديد
لكل تلك الفتيات المتطلعات للإنجاز والمشاركة الفاعلة مع الذات أوجه هذه الأسئلة التي تتطلب منهن التركيز والاهتمام والتي تهدف لتعريف الفتاة بحزمة من المفاهيم والمعاني والأدوات التي لا بد لها من امتلاكها في رحلتها لبناء ذاتها وتحقيق شخصيتها المستقلة
( المطلوب وجود كراسة مذكرات شخصية لتدون عليها الفتاة الإجابات وفي حال الرغبة في عرض الإجابات علي فلا مانع لدي على الإطلاق ، ويمكن لكل فتاة مشاركة في هذه التدريبات أن تراسلني على بريدي الالكتروني alnaymiarticle@hotmail.com
وإن شاءت أن تكتب إجاباتها في أسفل المدونة فأهلا ومرحبا بها . وبالطبع لها الحق الكامل في الاحتفاظ بإجاباتها لنفسها . المهم هو المشاركة والتفكير العميق في هذه الأسئلة . أرجو لبناتنا كل التوفيق وأن يكتب الله على أيديهن النجاح والفلاح
السؤال الأول:
هل لديك قدوة من بين المعلمات تركت أثرا واضحا بك إن كنت من المحظوظات في هذا الجانب فسجلي في كراسة مذكراتك الشخصية اسمها واذكري أهم ثلاث صفات تعلمتها منها.
السؤال الثاني:
في عالم الكتابة والتأليف اذكري أسماء ثلاثة أدباء عرب وثلاثة أدباء غير عرب تركوا بصمتهم فيك، واهتممت بمتابعة كتاباتهم الجادة والعميقة والشيقة في الوقت نفسه ؟
السؤال الثالث:
في عالم الفكر والكتابة المبحرة في قراءة واقع العالم الإسلامي سياسيا واجتماعيا وتربويا وإعلاميا اكتبي قائمة بأسماء من تأثرت بهم واستفدت منهم. لا تلتزمي بأي عدد فقط اكتبي الأسماء واذكري عناوين كتبهم. لا تنسي التسجيل في كراسة مذكراتك الشخصية
السؤال الرابع:
في الواقع من حولك وفي عالمك الأسري والاجتماعي هناك شخصيات تركت بصمتها الإيجابية لديك اذكري أسماء تلك الشخصيات وسجلي ثلاث صفات لكل واحد مهم. لا تلتزمي بأي عدد فقد التزمي بمعنى السؤال
السؤال الخامس:
وهبك الله عز وجل مهارات متعددة ستكون هذه المهارات بوابتك بإذن الله لتحقيق ذاتك اذكري أهم المهارات التي تتمتعين بها، واذكري طريقتك الخاصة لتنمية واستثمار تلك المهارات .
السؤال السادس:
لديك بصمتك الخاصة دون شك في محيطك المدرسي والجامعي المطلوب أن تكتبي أهم ثلاث أعمال قمت بتنفيذها هذا العام والعام الفائت في محيطك الدراسي مع ذكر قيمة هذا العمل وأهميته لديك
السؤال السابع:
ممارسة أدوار قيادية تأتي أولا عن طريق الالتزام بالجندية الصحيحة وقد قيل أقرب طريق للقيادة الصالحة هو الالتزام بالجندية الحقيقية إذا كنت تتمتعين بروح الجندية والالتزام بالمهام المسندة لديك اذكري عملين التزمت بأدائهما وأتممتهما على الوجه الصحيح. لا مانع أن تكوني قد حققت روح الجندية في محيطك الأسري حيث الأم هي القائدة وأنت الجندية التابعة المطيعة المبصرة. تأكدي أن الالتزام بالمهام الأسرية هو في أحد البراهين الواضحة على قوة شخصيتك ونضجها وتحملها للمسؤولية
السؤال الثامن:
لو طلب منك أن تتحدثي عن رؤيتك لنفسك بعد عشرين عاما ( في خمسة أسطر ) فماذا كنت لتقولين عن شخصيتك التي تبلورت في عشرين عاما. سجلي ما تريدين أن تحققيه في تلك الفترة ، وابدئي من اليوم في العمل للوصول لتلك الشخصية الرائعة التي تتطلعين لتصبحيها بعد عقدين من الزمن بإذن الله .
السؤال التاسع:
يمثل تحدي البيئة أحد أخطر التحديات التي تواجه العالم كله نتيجة الظروف المناخية وانحسار الغابات وتراجع المساحات الخضراء في العالم وكذلك نتيجة التلوث القادم من المخلفات الصناعية المختلفة ناهيك عن السموم والملوثات نتيجة الحروب في العالم
سؤالي لك أين أنت من تحديات البيئة، وهل لديك الوعي الكافي بكيفية المساهمة الإيجابية في تحسين البيئة التي من حولك ؟
نحن في الخليج العربي على سبيل المثال نعاني من فقر شديد في التربة المزروعة في مقابل تلوث في الغلاف الجوي الخاص بمنطقة الخليج نتيجة تواصل مشاريع البناء العملاقة التي تزاحمت بشكل كبير في المنطقة مما نتج عنه غبار ترابي ينبعث من الأرض ويرتفع في الغلاف الجوي مشكلا طبقة سميكة من الغبار الذي تصطدم به أشعة الشمس أثناء سقوطها على منطقة الخليج العربي
كل ذلك ساعد على مضاعفة حرارة الجو في هذه المنطقة الأمر الذي نتج عنه ارتفاع درجات الحرارة في آخر عشر سنوات .
إذا كان لديك اهتمام بإصلاح هذا الخلل الكبير فابدئي بتشجير حديقة منزلك لمضاعفة كمية الأكسجين ، والمساهمة في تقليل حجم الأضرار الناتجة عن الأسباب المذكورة آنفا . إن كنت من المهتمين بالتشجير اذكري أسماء أربعة أشجار تنمو في حديقة منزلك وتعتنين بها على الدوم.
السؤال العاشر:
اختاري من بين هذه التقديرات التقدير المناسب الذي يعبر عن حقيقة صلتك بالموضوع المراد تقييمه : (ممتازة /جيدة جدا / جيدة/ مقبولة)
تصفين علاقتك بأمك بأنها : (ممتازة /جيدة جدا / جيدة/ مقبولة )
تصفين علاقتك بابيك بأنها :(ممتازة /جيدة جدا / جيدة/ مقبولة )
تصفين علاقتك بإخوتك بأنها (ممتازة /جيدة جدا / جيدة/ مقبولة
تصفين علاقتك بأخواتك بأنها : (ممتازة /جيدة جدا / جيدة/ مقبولة )
تصفين علاقتك بالمدرسة أو الجامعة بأنها : (ممتازة /جيدة جدا / جيدة/ مقبولة )
تصفين علاقتك بالأنشطة المدرسية أو الجامعية بأنها: (ممتازة /جيدة جدا / جيدة/ مقبولة )
تصفين علاقتك باستخدام اللغة العربية كتابة وقراءة وتواصلا بأنها: (ممتازة /جيدة جدا / جيدة/ مقبولة )
تصفين علاقتك بنوعية استخدامك للانترنت بأنها: (ممتازة /جيدة جدا / جيدة/ مقبولة )
تصفين علاقتك بنوعية استخدامك لبريدك الالكتروني بأنها: (ممتازة /جيدة جدا / جيدة/ مقبولة )
تصفين علاقتك بالقراءة الحرة بأنها: (ممتازة /جيدة جدا / جيدة/ مقبولة )
تصفين علاقتك بمعارض الكتب بأنها: (ممتازة /جيدة جدا / جيدة/ مقبولة )
تصفين علاقتك بمطبخ المنزل بأنها: (ممتازة /جيدة جدا / جيدة/ مقبولة )
تصفين علاقتك بمعرفة كيفية طهو الأطباق الرئيسة الخليجية والعربية بأنها (ممتازة /جيدة جدا / جيدة/ مقبولة )
تصفين علاقتك بالمحافظة على منزلك نظيفا بأنها : (ممتازة /جيدة جدا / جيدة/ مقبولة )
تصفين علاقتك بمساعدة أمك في أعمال المنزل بأنها: (ممتازة /جيدة جدا / جيدة/ مقبولة )
تصفين علاقتك بتحمل مسؤولياتك الشخصية في العناية بأدواتك الشخصية من مكتب وخزانة ملابس ومقتنيات شخصية بأنها: (ممتازة /جيدة جدا / جيدة/ مقبولة )
تصفين قدرتك على اختيار برامج جيدة وهادفة في التلفاز بأنها: (ممتازة /جيدة جدا / جيدة/ مقبولة )

Advertisements

Read Full Post »

Untitled-1

الشخصية الانسحابية

 

بقلم : مريم عبدالله النعيمي

كاتبة وباحثة إماراتية

alnaymiarticle@hotmail.com

القول بان جهودا حثيثة لم تتوفر لدراسة اسباب تكون الشخصية الانسحابية هو قول تؤكده الحقائق اليومية والسلوك السائد في شتى المؤسسات الثقافية والقنوات الاعلامية على اختلاف انماطها التعبيرية

إن مبدا اعرف نفسك هو احد مبادئ النجاح على المستوى الشخصي والعام

وحين تتوفر فرص لاعادة تقديم المعرفة بتسلسل منطقي يبدا من فهم الذات ،  وينطلق لفهم البيئة المحيطة صعودا إلى فهم العالم الخارجي يكون الفعل الثقافي قد بدا اولى خطواته نحو رسم صورة المستقبل من خلال معطيات دقيقة توفر للفرد رؤية نافذة للامور ، وتمنحه فرصا ثمينة لإعادة قراءة العالم عبر تلك الرؤية التي تكونت لديه

إن فهم الذات هو احد ركائز السير في الاتجاه الذي يدني من الاهداف الكبرى ، واكتشاف مواطن القوة والخلل وامتلاك معايير لقراءة الاحداث على ارضية صلبة من الوعي والادراك يمهد لسلسلة متوالية من السلوك المسؤول الناتج عن الخبرة المعرفية والرصيد المتنامي من الوعي

قد يكون القول بان الوسائل الاعلامية ، والقنوات الثقافية الاخرى قد ما رست وما زالت دور الوصاية على عقول الجماهير قولا يحظى بدرجة من الصحة نتيجة إسقاطها هدف تحصين المتلقي ضد الجهل ضمن منظومة الاهداف الخاصة بها

ولو قرانا اهداف اغلب المؤسسات الاعلامية على اختلاف توجهاتها فلن نجد في اي حزمة من الاهداف الفردية او الاجمالية ما يشير إلى الارتقاء بمستوى المتلقي من موقع المتابع للحدث إلى موقع الصانع للحدث لان ذلك المطلب- بحسب الفهم التقليدي لتلك المؤسسات- هدف صعب المنال

غياب هدف تفعيل المتلقي عبر تزويده بادوات المعرفة الصحيحة حول الذات ، وكيفية الارتقاء بها هو احد الاسباب التي افشلت كثيرا من الجهود الجادة للنهوض بالواقع وتجويد الحياة

فالفرد العاجز عن الاصغاء لصوته الداخلي بل الذي لا يعرف كيف يقرء سلوكه بطريقة محايدة كيف يمكن ان يبني الحياة من حوله وهو ابعد ما يكون عن نفسه وجوهره وموارده المتعددة

الدراسات التي تستهدف الشخصية العربية المعاصرة تكاد تكون اعمالا توثيقية لمسيرة الفرد المسلم في الزمن المعاصر لتتعرف عليها الاجيال التالية

لكنها حتما لن يستفاد منها – على قلتها واهميتها الشديدة- في اعمال إعلامية توظف ملامح هذه الشخصية للمتلقي حتى يتسنى له ان يرتقي بخياراته ويجوّد من مواقفه بما يتناسب وحجم التحديات المحدقة بالامة بدلا من حالة الانبهار ، والشعور بالهزيمة النفسية امام الهجمة الاستعمارية المتعددة المظاهر والصور

إن إسقاط مؤسسات الثقافة والاعلام لهدف بناء الشخصية الايجابية يعد واحدا من اهم الثغرات التي تعاني منها مجتمعاتنا التي اصبحت مجتمعات تستهلك الثقافة الاخبارية دون ان يتاح لها فرصة قراءة الواقع بابعاده المختلفة والتي يمكن ان يعبر عنها بحالة تراجع فاعلية افراد الامة ، وتنازلهم بشكل مهين عن تحمل تبعات الخروج من الازمات العالقة وكأن ثمة اتفاقا عاما بالكف عن الفعل الجاد لان مؤونته فوق الاحتمال

إن من المعالجة الموضوعية لقضايا العصر ان توضع اوراق تلك القضية على مائدة البحث دون ان يتم إخفاء وطمس بعضا منها رغبة في مجاملة الجمهور والتمذهب برايهم

فليس من الصدق في شيئ ان نحكم ببراءة القطاع الاعظم من افراد هذه الامة من المساهمة في هبوط مؤشر الكرامة والتخلي عن النهوض بالواجب

ولو قدر لكل فرد ان يتحمل نصيبه من الدفاع عن شخصية الامة وهويتها المستقلة لترتب على تلك الافعال إحياء لمعاني الوصل والتواصل مع الاهداف العليا من قبل السواد المتجه نحو الوجهة الخطا منذ قرون عدة

محاولات الالتفاف على هذه الحقيقة السافرة سواء كان بجهل او تجاهل هي في النهاية عمل ضعيف وفعل غير مجد سمح للتواكل واللامبالاة ان تكون خيار من تواضعت اهدافهم ، وحصروا اهتماماتهم في دائرة الحقوق دونا عن دائرة الواجبات حيث راق لهم ان ينظروا للحياة بعين واحدة ويد مغلولة وذهن منصرف لمعالجة القضايا الخاصة وحدها دون عن واجباته الاخرى

 

Untitled-8

Read Full Post »

10

صائد الأوهام

بقلم: مريم عبدالله النعيمي

alnaymiarticle@hotmil.com

 

ذات يوم أراد احد الأشخاص أن يصطاد فأرا ،  وعندما لم يجد قطعة من الجبن ، رسم صورة لها ووضعها في المصيدة عندما فتح المصيدة في الصباح ، لم يجد سوى صورة فار وكذلك هي الأوهام القاتلة ، فهي تجعلك تستهدف شيئا فتحصل على شيء آخر

الخطأ في المثال الذي بين أيدينا واضح للجميع ، حيث أراد بطل الموقف أن يحقق هدفا عبر الوسيلة الخطأ

فصورة الجبن لن تغري الفأر بالدخول إلى المصيدة لأنها وسيلة غير ملائمة لهدف يتطلب وسائل أخرى لانجازه

ما يدفعنا للتساؤل عن كم الخداع والوهم الذي يمارسه الفرد حين يستخدم وسائل لا علاقة لها بالهدف المطلوب تحقيقه

وفي حين يكشف هذا المثل البسيط عن رداءة تفكير بعض السذج الذين يحتالون لأهدافهم بطرق خاطئة فإنه يفتح الباب للتساؤل حول أسباب فشل كثير من الأهداف التي كان يعتقد أنها أخذت حظها وافرا من التفكير والتحليل في حين أن النتائج جاءت مخيبة للآمال ، وتتشابه في صورتها النهائية مع النتائج التي حاز عليها صاحب المصيدة النظيفة

الحياة من حولنا تروي آلاف القصص في كل يوم عن أشخاص رموا شباكهم في الصحراء ، وانتظروا أن تمتلئ بالأسماك المتعددة الاولوان ، فهل أغنت آمالهم عن الواقع شيئا؟

على المستوى المادي هناك قوانين لا بد من مراعاتها كي تنجح الأهداف المطلوبة ، وهو ما يتفق عليه الجميع دون جدال ، لكن الرؤية الواضحة للطرق التي تتحقق بها الأشياء المادية لا تتوفر في القضايا التي يكون موضوعها الإنسان حيث يظهر خلط شديد وتنافر واضح بين المقصد والوسائل المستخدمة لأجله

والمفارقة هنا أن الآثار السلبية التي تتمخض عن انعدام الرؤية في كيفية التعامل مع الإنسان ، واستثمار طاقاته تفوق بمرات عدة في مخاطرها الآنية والمستقبلية الفشل في التعامل مع الموضوعات الأخرى

فالمادة صماء ، ويمكن عبر مجموعة من التجارب اكتشاف أفضل الطرق لتطويعها ، لكن الإنسان شأنه أكثر تعقيدا وغرابة ، والخطأ في التعامل معه قد يجر خلفه سلسلة من الآثار السلبية التي تتراكم عبر الزمن ، وتنحت في ذاته ، و تجعله أسير التجارب الناقصة التي تعرض لها .

الفشل في تربية الفرد يتعدى أثره مرحلة الطفولة والمراهقة إلى مراحل تالية قد تستمر مع الإنسان حتى آخر العمر ، فهل هناك خطأ يوازي هذا الخطأ أو يماثله ؟

إن أكبر الأخطاء في التعامل مع الطبيعة والمادة الصماء لا يمكن مقارنته مع جريمة الجهل باكتشاف أفضل الممارسات لإنتاج أجيال قوية النفس ، موفورة الهمة ، صادقة الانتماء

قد ينتج عن التعامل مع المادة تخلف في فهمها ، لكن سرعان ما تأتي الحلول الأخرى كاستيراد العقول ، وتبني المشاريع العلمية الناجحة في الخارج لتسد الفجوة ما بين الأمس واليوم ، لكننا لن نستطيع أن نجلب أخلاقا من الخارج إذا ما فشلنا في التأسيس لها في أعماق الإنسان

قد نأتي بالطائرات وأرقى وسائل الاتصال لكننا لن نقدر أن نصنع للفضيلة حراسا أمناء يحمونها من أن تركلها الأقدام ، أو تهزا بها الضمائر الميتة

قد نصنع لأنفسنا عالما من المتع المجلوبة من العوالم الأخرى لكننا لن نستطيع أن نضيف إلى رصيدنا من السلوكيات النظيفة ما يجعلنا قدوة ومثلا ونموذجا يستحق التقدير

إن كل الأخطاء يمكن أن تغتفر إلا الخطأ في التعامل مع الإنسان ، ورغم خطورة التجارب العشوائية والاجتهادات التي لا تستند لمنهج علمي فإن في الدقيقة الواحدة تنتهك آلاف الأخطاء في هذه المسالة

التربية المتأرجحة ، والممارسات المفتقدة للمعايير ، وتحكيم المزاج ، وتقمص دور القاضي ، والتبكيت واستصغار الشأن ، وممارسات أخرى لاعلاقة لها بالبناء ولها كل العلاقة بالهدم وتضييع الأجيال تمارس يوميا في البيوت والمدارس وعبر وسائل الإعلام دون أن يتم نقدها وإدانتها .

ومما يفاقم الاضطراب الشديد في مسألة التعاطي مع قضايا الإنسان الهروب الجماعي من إعلان الفشل والاعتراف بالحاجة إلى تنمية الخبرة الذاتية في هذا المجال .

هذا الهروب الجماعي أبطاله آباء وأمهات يجادلون حتى الرمق الأخير عن كونهم أعرف الناس بطرق التربية وفنونها وأساليبها ، ورغم أنهم خرجوا للحياة وهم من أسوأ النماذج إلا أنهم يصرون على قلب الأمور وتسميتها بغير أسمائها الحقيقية

وفي المدارس هناك بعض أساتذة انخفضت درجة حماسهم في رعاية الجيل إلى الحدود الدنيا

اما الإعلام فهو لم يعد بحاجة ليوضع في قفص الاتهام لان كل المحاكمات الصورية التي جرت له لم تزده إلا تكريسا لدوره السلبي في تحجيم العقول والعبث بها

ما يدعونا للمطالبة بمراجعة الخطط التي تستهدف الإنسان خاصة وان المراجعة هي علامة فارقة بين الاهتمام ، والادعاء

 

Read Full Post »

بين النجاح الدائم والمؤقت

المصدر: كتاب : الموظف الذي يصنع التغيير

بقلم: مريم عبدالله النعيمي

alnaymiarticle@hotmil.com

الناشر: دار ابن حزم /2009م

من الهام التفريق بين نوعين من النجاح، الأول هو «النجاح المؤقت» وهو القائم على عجز الفرد عن استيعاب إمكانية النجاح في إدارة العلاقات الاجتماعية مع الحفاظ على استقلالية الشخصية مما أدى إلى انحناء ذوي الشخصيات الضعيفة، ومسايرتهم للدائرة الاجتماعية المحيطة بهم في شتى المواقف والاتجاهات التي يذهبون إليها دون تفريق أو تمييز.

والثاني هو «النجاح الدائم» الذي يرتكز على القناعة بأن جودة العلاقات الإنسانية تتحقق من خلال احترام وجهات النظر المتباينة، ومن الشجاعة في ممارسة حرية الرأي، ومن اختيار الأسلوب الشخصي في التعامل مع المواقف المختلفة، والذي يعبر عن وعي وإدراك الفرد لتصرفاته دون انتظار موافقة من احد أفراد شبكة العلاقات الاجتماعية، أو من رفض احد أعضائها المقربين!! وتحت تلك المظلة الشاهقة يصبح بإمكان الفرد أن يمارس حريته في القول والعمل وهو مطمئن إلى أن مصداقية أي علاقة لن تتحقق إلا في أجواء الحرية والقبول النفسي المتبادل.

وإذا ما أسقطنا هذين النوعين من العلاقات الإنسانية على الواقع المهني، واخترنا ميدان العمل كواحد من أبرز المجالات الحيوية التي تنال نصيبها من وقت الفرد وجهده، وأخذنا في استقراء الواقع، حاملين معنا وجهة النظر الداعية إلى أنه ما من علاقة منتجة وفاعلة إلا وثمة قناعة مشتركة تجمع بين أطرافها، وتشكل حافزاً ذاتياً قائماً على الاختيار والقبول، وتعبر عن وجهة نظر كل فرد من أفراد المجموعة وليس مجرد رأي المسئول المباشر، أو مدير فريق العمل الذي يمتلك السلطة الإدارية في إصدار الأوامر والتوجيهات. فماذا سوف نجد؟ أغلب الظن أننا سوف نجد أعضاء فرق العمل تؤدي دور المنفذ المطيع دون أن تشارك في وضع خطة العمل، أو تحديد الآليات والأدوات المناسبة لتحقيقه. وهذا الخلل هو احد ابرز الأخطاء التي تقع فيها اغلب المؤسسات الرسمية، حيث أن الذي يعرف كل شيء عن طبيعة العمل المطلوب إنجازه من قبل فرق العمل المنتشرة في الأقسام والدوائر المختلفة هو المسئول المباشر الذي يطالبها بالتطبيق الحرفي للبرنامج الصادر من قبل الإدارة العليا، دون أن يسمح لبقية الموظفين في تحديد الكيفية التي يتم من خلالها تنفيذ تلك البرامج، أو اقتراح برامج أخرى أكثر فاعلية وكفاءة وقدرة على تحقيق شروط الجودة في التخطيط والأداء. والسؤال الذي يفرض نفسه: إذا كانت هذه الآلية في العمل هي السياسة السائدة لدى أغلب الهيئات والمؤسسات فكيف ننتظر أن ننمو ونتطور حتى لو وضعنا سقفاً زمنياً لتطورنا المأمول لا يقل عن المائة عام؟!

إن هذا النوع من العلاقة الأحادية الجانب القائمة على السمع والطاعة في المنشط والمكره في حالة الاقتناع، أو حالة انتفاء القناعة، وتلك البروتوكولات الصارمة التي تطالب باقتفاء الخطة التي لم يشارك أعضاء فرق العمل في صياغتها وتحديد مسارات تنفيذها إنما هو حكم مسبق على البقاء في قائمة الانتظار الطويل لنزول المعجزات، وتحقيق الانجازات بدون توفير مناخ عملي فعال مبني على الإرادة الجماعية ، والمشاركة الكاملة للعناصر التي تتولى تنفيذ أهداف مؤسساتها.

بل إن الأعجب من البقاء في دائرة المراوحة والانتظار هو وجود مقاومة علنية من قبل بعض الأجهزة الإدارية المتزمتة التي ترى أن كل محاولة للإتيان بالجديد سوف تؤدي إلى إرباك نظام العمل، وإلى التسيب والفوضى، في حين غاب عن تلك الأجهزة المسئولة أن الاستمرار في رفض الأفكار الجديدة من شأنه أن يطفيء حماس الموظفين الجدد، ويصيبهم بالإحباط وربما اليأس من إمكانية التغيير في بيئة تقاوم التغيير وتحاول أن تجهز على المنادين به!!

بل ولربما اتهمت محاولات الخروج عن الروتين بأنها تحريض علني مكشوف على العصيان والتمرد!!

فأي عقول جوفاء تلك التي تسكن في رؤوس أينعت وحان وقت مغادرتها لمسرح القيادة المهنية؟

وأي نظام مشوش غير قادر على الاستقبال الفعال أو على الإرسال الايجابي ذلك الذي يعمل به في أغلب مؤسساتنا الرسمية؟! ولماذا يصر بعض المسئولين على الاعتقاد بأن صدق الانتماء للمؤسسة يأتي من خلال تقديم النصح والمشورة وليس من خلال إعلان القبول والتأييد وإظهار الموافقة على طول الطريق!!

متى نتأكد أن علاقاتنا سوف تزدهر وظيفية كانت أم عائلية حين نجتمع على بساط المصارحة والمشافهة والنقد الموضوعي، ونلقي وراء ظهورنا والى الأبد النقد خلف الكواليس والجدران، والحجرات الموصدة الأبواب؟!!

آلاف الأميال علينا أن نقطعها مع أنفسنا أن أردنا أن نكون أوفياء للعلاقات الإنسانية والوظيفية الأكثر نماء وفاعلية.

Read Full Post »

Untitled-17الشخصية الانسحابية

بقلم : مريم عبدالله النعيمي

alnaymiarticle@hotmil.com

القول بان جهودا حثيثة لم تتوفر لدراسة اسباب تكون الشخصية الانسحابية هو قول تؤكده الحقائق اليومية والسلوك السائد في شتى المؤسسات الثقافية والقنوات الاعلامية على اختلاف انماطها التعبيرية

إن مبدا اعرف نفسك هو احد مبادئ النجاح على المستوى الشخصي والعام

وحين تتوفر فرص لاعادة تقديم المعرفة بتسلسل منطقي يبدا من فهم الذات ، وينطلق لفهم البيئة المحيطة صعودا إلى فهم العالم الخارجي يكون الفعل الثقافي قد بدا اولى خطواته نحو رسم صورة المستقبل من خلال معطيات دقيقة توفر للفرد رؤية نافذة للامور ، وتمنحه فرصا ثمينة لإعادة قراءة العالم عبر تلك الرؤية التي تكونت لديه

إن فهم الذات هو احد ركائز السير في الاتجاه الذي يدني من الاهداف الكبرى ، واكتشاف مواطن القوة والخلل وامتلاك معايير لقراءة الاحداث على ارضية صلبة من الوعي والادراك يمهد لسلسلة متوالية من السلوك المسؤول الناتج عن الخبرة المعرفية والرصيد المتنامي من الوعي

قد يكون القول بان الوسائل الاعلامية ، والقنوات الثقافية الاخرى قد ما رست وما زالت دور الوصاية على عقول الجماهير قولا يحظى بدرجة من الصحة نتيجة إسقاطها هدف تحصين المتلقي ضد الجهل ضمن منظومة الاهداف الخاصة بها

ولو قرانا اهداف اغلب المؤسسات الاعلامية على اختلاف توجهاتها فلن نجد في اي حزمة من الاهداف الفردية او الاجمالية ما يشير إلى الارتقاء بمستوى المتلقي من موقع المتابع للحدث إلى موقع الصانع للحدث لان ذلك المطلب- بحسب الفهم التقليدي لتلك المؤسسات- هدف صعب المنال

غياب هدف تفعيل المتلقي عبر تزويده بادوات المعرفة الصحيحة حول الذات ، وكيفية الارتقاء بها هو احد الاسباب التي افشلت كثيرا من الجهود الجادة للنهوض بالواقع وتجويد الحياة

فالفرد العاجز عن الاصغاء لصوته الداخلي بل الذي لا يعرف كيف يقرء سلوكه بطريقة محايدة كيف يمكن ان يبني الحياة من حوله وهو ابعد ما يكون عن نفسه وجوهره وموارده المتعددة

الدراسات التي تستهدف الشخصية العربية المعاصرة تكاد تكون اعمالا توثيقية لمسيرة الفرد المسلم في الزمن المعاصر لتتعرف عليها الاجيال التالية

لكنها حتما لن يستفاد منها – على قلتها واهميتها الشديدة- في اعمال إعلامية توظف ملامح هذه الشخصية للمتلقي حتى يتسنى له ان يرتقي بخياراته ويجوّد من مواقفه بما يتناسب وحجم التحديات المحدقة بالامة بدلا من حالة الانبهار ، والشعور بالهزيمة النفسية امام الهجمة الاستعمارية المتعددة المظاهر والصور

إن إسقاط مؤسسات الثقافة والاعلام لهدف بناء الشخصية الايجابية يعد واحدا من اهم الثغرات التي تعاني منها مجتمعاتنا التي اصبحت مجتمعات تستهلك الثقافة الاخبارية دون ان يتاح لها فرصة قراءة الواقع بابعاده المختلفة والتي يمكن ان يعبر عنها بحالة تراجع فاعلية افراد الامة ، وتنازلهم بشكل مهين عن تحمل تبعات الخروج من الازمات العالقة وكأن ثمة اتفاقا عاما بالكف عن الفعل الجاد لان مؤونته فوق الاحتمال

إن من المعالجة الموضوعية لقضايا العصر ان توضع اوراق تلك القضية على مائدة البحث دون ان يتم إخفاء وطمس بعضا منها رغبة في مجاملة الجمهور والتمذهب برايهم

فليس من الصدق في شيئ ان نحكم ببراءة القطاع الاعظم من افراد هذه الامة من المساهمة في هبوط مؤشر الكرامة والتخلي عن النهوض بالواجب

ولو قدر لكل فرد ان يتحمل نصيبه من الدفاع عن شخصية الامة وهويتها المستقلة لترتب على تلك الافعال إحياء لمعاني الوصل والتواصل مع الاهداف العليا من قبل السواد المتجه نحو الوجهة الخطا منذ قرون عدة

محاولات الالتفاف على هذه الحقيقة السافرة سواء كان بجهل او تجاهل هي في النهاية عمل ضعيف وفعل غير مجد سمح للتواكل واللامبالاة ان تكون خيار من تواضعت اهدافهم ، وحصروا اهتماماتهم في دائرة الحقوق دونا عن دائرة الواجبات حيث راق لهم ان ينظروا للحياة بعين واحدة ويد مغلولة وذهن منصرف لمعالجة القضايا الخاصة وحدها دون عن واجباته الاخرى

 

Read Full Post »

الحماس يعدي

تفاعل رائع في مركز صيفي بدبي 

 

 

الحماس يعدي

بقلم : مريم عبدالله النعيمي

alnaymiarticle@hotmil.com

الحماس يعدي ، والنجاح مادة مناسبة لاذكاء الهمم ، وصناعة عقول متفتحة على قيم تحقيق الذات ورفع سقف التوقعات الشخصية ازاء الاعمال والمهام المتعددة

حين تتوالى صور الناجحين من المعاصرين كمادة تعليمية في المدارس والجامعات ، وحين تروج المطبوعات لسيرهم الذاتية فذلك مقدمة مناسبة لتقديم اجابات عملية على اهم الاسئلة التي تلاحق الفرد منذ مراهقته الى نهاية رحلته في الحياة

معرفة اسرار الناجحين وكيف قطعوا شوطا مناسبا في تحقيق اهدافهم المشروعة هو خيار حضاري يتفهمه المعنيون بتكوين مناعات نفسية تحمي الافراد ضد افول الهمم وضعف التوقعات الشخصية

بالنظر لمدى تحقق هذا المطلب في عالمنا العربي نجد صعوبة في الوقوف على تجارب ناجحة تجسر الصلة بالفعاليات المجتمعية والانسانية عبر تقديم السير الذاتية او مواقف شكلت منعطفا في حياة الاشخاص الذين كافاتهم الحياة ببعض ما يستحقون

لو تاملنا واقعنا المحلي وتابعنا مجمل المطبوعات المنشغلة بالاسرة والتربية والثقافة فسوف نلحظ ان هامش التعريف بالناجحين والناجحات يكاد يكون ضيقا مقارنة بالكم الهائل للصفحات المتنوعة من استطلاعات وتحقيقات ولقاءات باهل الفن والطرب الى جانب صفحات الازياء والموضة وابواب الطبخ وباقي محتويات المطبوعات الدورية الواسعة التداول

هذا التقتير في منح القارئ فرصا متجددة للتعرف على اسماء الشخصيات المؤثرة في المجتمع المحلي او العربي او العالمي افرز دون شك نتائج سلبية تمخضت عن حالة العزوف الاعلامي في تقديم العناصر المؤثرة في الحياة الاجتماعية

ومن دون شك ان النظريات والابحاث والمناشدات التي عادة ما يطلقها المهتمون بصناعة الانسان الفاعل تظل افكارا معلقة يصعب على كثير من الاذهان تصورها من دون التعرف على الافراد الذين التزموا بقواعد السير في الاتجاه الصحيح

ولعلنا جميعا نتفق على ان واحدا من اهم مبادئ التربية هو التعليم بالمحاكاة والتنشئة بالقدوة ، نظرا لان الناشئ يستسهل تقليد السلوك الجيد الذي وجد الكبار يمارسونه بصورة اعتيادية لا مشقة فيها او معاناة مما يغريه بالتقليد ويدفعه للاتجاه بقوة نحو استنساخ السلوك المطلوب

لقد غاب عن الكثيرين ان الفكرة ذاتها تنطبق على الكبار بنفس الدرجة ان لم يكن اشد ، ما يدفعنا لنتساءل من جديد عن سر تجاهل الشخصيات التي اضافت للحياة معنى يستحق ان تلفت اليه الانظار ليس اعترافا للناجح بجهده فحسب وانما وهذا هو الاهم تحريك القراء لتمثل السلوك الايجابي الذي اوصل تلك الشخصيات للنجاح

ولان لكل تجربة انسانية خصوصيتها وظروفها وتفاصيلها التي تختلف عن الاخرين فللقارئ الكريم ان يتامل في هذا السجل الانساني الزاخر بخبرات بشرية متنوعة و تراكم سلوكي ناضج والاهم من ذلك استمرار تلك الشخصيات في العطاء الى لحظة تقديمها في الصحف والمجلات

في التجربة الاعلامية الغربية تنال هذه الفكرة حيزا من التطبيق نتيجة لحضور هذا المعنى في اذهان القائمين على المؤسسات الاعلامية العملاقة التي تدرك جيدا التاثير الهائل الذي يترتب على تسليط الضوء على الاشخاص الايجابيين في المجتمع اينما وحيثما وجدوا

فقد يكون الشخص المتمتع بنظرة ايجابية لادواره المختلفة طالبا او معلما او موظفا في احدى المؤسسات ، او مديرا مرموقا ، او عالما او شخصا بسيطا حقق ذاته عبر رحلة صعبة دفع ضريبتها بكل ثبات ، وقبل التحدي بكل ما لديه من طاقة ، ولم يستصعب الصعب لانه وجد في ذاته قدرة على اجتيازه ، وقبولا غير مشروط بتخطيه وان طال الطريق

هؤلاء الاشخاص لا يخلو منهم مجتمع من المجتمعات ، ولا تكاد تفتقر لوجودهم مدينة من المدن نظرا لان الارادة لنيل النجاح المشروع هي احد مصادر القوة لدى الاشخاص المتمتعين بسقف مرتفع من الاهداف

هذه التجارب الخضراء التي تعكس امكانية حصد النجاح مع المحافظة على العيش بشرف هي الاداة الغائبة عن اعلامنا المكتوب

وفي حال الاشارة الى بعض الناجحين ممن هم خارج الفلك الفني نلحظ تقلص المساحة المتاحة وانمكاشها حيث لا يكاد يقف القراء على اخبارهم الا في مناسبات متباعدة ما يؤكد ان من يخطف الاضواء هم مشاهير اهل الفن

هذا الاختزال في عرض صور الناجحين عكس قصور النظرة التي يستبطنها فريق من القائمين على الاعلام المكتوب في صحافتنا العربية الذين فاتهم ان من بين وسائل تفعيل افراد الامة هو تقديم الناجحين والتعريف بهم كنماذج متميزة تستحق الاعجاب الذي مع الاسف يناله اليوم بالقناطير بعض بائعات الهوى رغم الكارثة المركبة الناتجة عن التشوه في المشاعر والقبول بالسقوط على انه علامة فارقة ما بين الافول والتالق

 

Read Full Post »