Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for the ‘تعرف على إصداراتي’ Category

المؤلف : مريم عبدالله النعيمي

الناشر : دار ابن حزم

2010م

التصنيف: في التنمية البشرية وفيه قراءة متنوعة لعلاقة الفرد بقيم النجاح مع تشخيص لسلوكيات الافراد تجاه ادوارهم في الحياة وتحليل انماط الاداء سواء في الاسرة او في محيط العمل

Advertisements

Read Full Post »

غلاف كتاب في سبيل التغييراسم الكتاب: في سبيل التغيير

الكاتب : مريم عبدالله النعيمي

الناشر: مؤسسة العبيكان للطباعة والنشر

تاريخ النشر: 1426 _ 2006م

عن مؤسسة العبيكان للطباعة والنشر صدر كتاب ” في سبيل التغيير” للكاتبة : مريم عبدالله النعيمي وهو محاولة لقراءة وتشخيص بعض أسباب الخلل العضوي في النسيج الفكري والثقافي للمجتمعات الإسلامية اليوم وقد  شمل الكتاب خمسة مباحث تناولت الفكرة الرئيسة للكتاب عبر ثلاثة وأربعين موضوعا تنوعت مادتها ما بين الرصد التاريخي لبعض أحداث التاريخ الإسلامي ، ورصد بعض المواقف التاريخية للحضارة الغربية التي ساهمت في تلوين الحاضر ورسم خطوطه العامة

في المبحث الأول والذي حمل عنوان أكثر من علامة استفهام يثير المبحث تسعة علامات استفهام منها الوظيفة الحضارية لعلم الجرح والتعديل الذي نشأ علما إسلاميا صرفا لحماية الحديث الشريف ،  والسنة النبوية المطهرة و مثل دور الحارس الذي حمى الجهود المبذولة في خدمة الحديث والسنة النبوية من التشويه او الخلل ، كما أضفى بدوره أداء أخلاقيا للمجتمع الإسلامي في العصور الاولى في حين انفرط عقد مجتمعاتنا المسلمة اليوم عن الالتزام بالحظ الأدنى من المواصفات التي تمثلتها الأجيال السالفة ما أنتج هذا الفراغ الأخلاقي الخطير الذي نعاني من ويلاته اليوم.

الموضوع الثاني في هذا المبحث أثار علامة استفهام ثانية حول الظاهرة المرضية المزمنة لفئة من المسلمين ممن برعوا في سرد أعذار التخلف عن الالتزام بشروط النهضة مقارنة بواقع العالم الصناعي حيث  نفض عنه أوزار الحروب وتمثل شروط النهضة في جانبها المادي بالرغم من قرب تجربته بحربين عالميتين أكلتا الأخضر واليابس غير أن الإفادة من الدروس كانت عظيمة

من عناوين المبحث الأول “لماذا الوهن” ،  و”إدارة العقل”و يتناول الدور الوظيفي الفعال للعقل متى ما تم استعماله لإجراء تحول محوري في مصير مجتمع بأكمله كما فعل محمد بن أبي عامر حيث أحسن استعمال عقله ورسم خططه المحكمة للوصول للسلطة في وقت كان فيه وصوله للسلطة أمرا في حكم المستحيل.

موضوع “من العصا إلى الحاسوب”  يثير علامة استفهام رابعة حول التفاوت في قابليات البشر ودوافعهم للتطور والنمو او مقاومة الرغبة في التطور او صعوبة تصور المشاركة في صنعه

اما ” منطق القوة”  فيرسل علامة استفهام خامسة حول الإشكالية التي يصطنعها العقل العاجز الا من قوة مادية باطشة تظل خياره الوحيد في معركته الزائفة حول السيطرة المادية على الآخرين

“الطابور الخامس”  يتناول العوامل العضوية للمجتمعات الضعيفة التي ينخر فيها الخلل ، ويعتريها الضعف حتى يتكون في رحمها أجنة الفساد حيث تبيع أوطانها بابخس الأثمان ، وهي التي عجزت عن تحقيق مطالب الانتماء ، ولو في الحدود الدنيا.

” صناعة الغفلة ” كانت عنوانا للمبحث الثاني الذي تعرض لذكر بعض ملامح القصور في الإطار الفكري والنظري لدى فئة من شرائح المجتمع الإسلامي .

ومن بين موضوعات هذا المبحث ” البلادة حين تعم” ، “سقف مفتوح للتنمية الموعودة “، “الجهل المقنع” ، “المفوهون من امتنا “،” امة سلاحها الصوت ” ،” ثورة على المألوف” ،” وتفعيل الذات المسلمة”

المبحث الثالث حمل عنوان” ما لم يهضم بعد” وفيه استعراض لموضوعات أظهرت قصور أدوات فئة عريضة من أفراد الامة عن استيعاب شروط  التحرر من عوامل التخلف ، ومن خلال هذا المبحث تطالعنا عناوين داخلية منها ” بين العلم والأخلاق، الإجابة الخطأ، بعد ابن خلدون، أسئلة ليس لها معنى ، وعن سبق إصرار إضافة لعناوين أخرى تتطرق للإشكالية المعرفية التي يصطنعها العقل الناقص في رحلته نحو المجهول رغم أن خيار التعلم والفهم كان متاحا طيلة عمر من الزمن توالت فيه أجيال اخطأ اغلبها الطريق، وورث إرثا لم يغربل بعد

المبحث الرابع يحمل عنوان “دعوة لحماية العقل” ومن عناوين المبحث دعوة لممارسة التشجيع ، ” البطالة الفكرية”  ،” هل جنت الثقافة السمعية على أفراد المجتمع ” ولعل هذا الموضوع يفتح نافذة لطالما ظلت موصدة حول نتائج الاعتماد على مكتبة سمعية عربية تعاني الفقر الشديد في تنوع المواضيع وتعتمد اعتمادا كليا على إثارة العاطفة الدينية دونما تسييجها بسياج العقل والمنطق واللغة العلمية التي ترفع مستوى الوعي من نقطة الحماس التقليدي إلى مستوى يكون فيه الحماس مبنيا على فهم عميق ورؤية نافذة لكيفية تفعيل الأدوار للوصول إلى مجتمع الحضارة والمثل

المكتبة السمعية كان لها أكثر من موضوع في هذا المبحث  حيث مثلت التغذية الجماهيرية الراجعة صدى حقيقيا لقصور أدوات تلك المكتبة حيث ساهمت بطريقة غير مقصودة في حالة الركود الفكري المتنوع الألوان والذي له مظاهر متوالية شكلت مجتمعة لوحة غير متجانسة لثقافة ساكنة لا تقوى على توظيف الطاقات بالكيفية الصحيحة.

من عناوين هذا المبحث أيضا” التغذية الراجعة من الجمهور ، السلطة المعنوية للكتاب، الوعي المفقود ، تطبيقات على سلبية الجمهور، تقييم عام لأنشطتنا الثقافية ، تكوين مجتمع المعرفة ، والهاربون من القراءة الواعية

المبحث الخامس: نجاح مختلف الألوان ، وفيه تطرق الكتاب لنماذج للنجاح الإداري والأدبي إضافة للمجال الاقتصادي كأمثلة حية يمكن القياس عليها واستنباط صفات التميز والتأثير من خلال ضرب بعض نماذج النجاح المتنوع والذي من خلاله يؤكد الناجحون أن تحقيق الأهداف الجيدة ممكن متى ما تهيأ للإنسان بناء الوعي وتوظيف الطاقة في الاتجاه الصحيح

 غلاف كتاب في سبيل التغيير

Read Full Post »

غلاف كتاب الالتفات إلى الذات 

 

كتاب الالتفات إلى الذات

-الكاتبة : مريم عبدالله النعيمي

-الناشر : دار ابن حزم – 2001م

متوفر  في الإمارات لدى:

-مركز الشريط الإسلامي (الشارقة)

-مكتبة وتسجيلات الأمة (الشارقة)

وفي المملكة العربية السعودية لدى مكتبة العبيكان

لقطة من كتاب الالتفات إلى الذات

تتعدد خياراتنا في الحياة وتختلف دروبنا في هذه الدنيا كما أن أدوارنا تختلف باختلاف المواقع التي نشغلها ونتواجد بها ، ومن هنا بات حريا بكل واحد منا أن يتلمس مواقع أقدامه ومسارات دربه الذي عليه يخطو ومن خلاله يسير.

إن معرفة الإنسان لكيفية تفعيل أدواره في الحياة هو الخيار الأمثل.

نعم الدنيا ملآى بالرجال والنساء في مختلف المواقع ،ولكن كم عدد أولئك القادرين على أداء أدوارهم بدقة وفاعلية وإتقان؟!

كم عدد أولئك الذين يتجاوز أداؤهم الدور النمطي ، والأداء التقليدي ليضيفوا بعدا آخر للحياة ينبع من إحساسهم بالمسؤولية ويأتي من خلال شعورهم بالواجب؟

تلك المسؤولية وذلك الواجب لا يمثلان لذلك الصنف الجاد على الإطلاق نوعا من القيد الذي يريدون الخلاص منه، إنما يمثلان لهم فرصة حقيقية للتمتع بالحياة الجادة والغنية بمعاني العمل،والمفعمة بمعاني الرجاء والأمل في حياة مشبعة بألوان العطاء والإنتاج والتفاعل أخذا وعطاء ، من خلال سلسلة متناغمة من الحلقات التي يأخذ بعضها برقاب بعض ، ويصب كلا منها في صالح الهدف الأسمى هدف صيانة هذه الحياة ، وحفظها من أن تضيع سدى أو تذهب أدراج الرياح.

إن الفرق بين من يجيد العزف على أوتار الحياة بحب وطاقة وتوهج ، وبين من يعرض عنها أو لا يكترث بها أو يصطرع معها كالفرق تماما بين من يبني ومن يهدم ، وكالفرق بين من يزرع ومن يقتلع ذلك الزرع

نعم وبلا تردد هناك مع الأسف في هذه الحياة من يهلكون الحرث والنسل كما قال عنهم كتاب الله المبين ، أولئك الذين تنكبوا الطريق وما عرفوا إن الحياة لا تصفو أبدا للمنحرفين عن طريق الجادة وعن السير على الطريق القويم

ومن خلال هذا الصفحات نريد أن نضع بعض البصمات التي لا يمحوها الزمن لأولئك الممتازون من البشر الذين التزموا السير في الطريق الصحيح.

أليس هؤلاء بشر مثلنا ؟ بلا إنهم لكذلك !! بل إن المفروض أن نكون نحن كتابا وقراء من ذلك الصنف وأن نحاول إلزام أنفسنا المضي على الطريق القويم والمشي في الاتجاه الصحيح.

ومن هنا بات حري بنا أن نضع بعض الإشارات والتوجيهات كنوع من الإيضاح والإفصاح عن حاجات الطريق ولوازم العبور الصحيح من أجل تجنب القدر الأكبر من الأخطاء ، وتلافي القدر الأكبر من الأخطار ، و لكي نحظى بالنجاح في اجتياز العقبات والمصاعب التي لا يخلو منها طريق ولا يسلم منها سائر!

ومن الثابت أنه كلما طال الطريق كلما زادت الحاجة إلى مزيد من التفاصيل والمعلومات حتى يستمر الماشون على الدرب ولا يخطؤوا الاتجاه أو يضعفوا أو يتوقفوا لا سمح الله .

فالأمر الأكيد أيها القارئ الكريم أنه من سار على الدرب وصل ولكن لا بد من شحذ الهمة وأخذ الزاد ، فالطاقة إن لم تشحن أصابها الضعف والوهن ، والحماس إن لم يشترك معه تخطيط سليم ونظرة ثاقبة ورؤيا واضحة انقطع الطريق بالمتحمس ، وذلك ما لا يرضاه عاقل ، أو يتقبله إنسان جاد.

أيها القارئ الكريم لكي تسعد بأدوارك في الحياة أيا كانت وتحظى بلذة الشعور بالانجاز والتفوق ، نعزم عليك أن ترافقنا في هذه الرحلة عسى أن تجد فيها بعض النفع وبعض الفائدةغلاف كتاب الالتفات إلى الذات

Read Full Post »

غلاف كتاب صناعة الرواد 

كتاب صناعة الرواد

-الكاتبة : مريم عبدالله النعيمي

-الناشر : دار ابن حزم – 2001م

متوفر لدى:

-مركز الشريط الإسلامي (الشارقة)

-مكتبة وتسجيلات الأمة (الشارقة)

من  كتاب صناعة الرواد

هناك سؤال هام يلح على كل مشتغل بالشأن التربوي ، وكل مضطلع بالهم الثقافي ، وكل شغوف ومحب لمجتمعه , وأمته ، ذلك السؤال هو : أي نوع من الحشد الفكري والقرائح المتوقدة نحتاجها لتنقلنا إلى حيث نريد من التماسك والقوة والانسجام بين أعضاء المجتمع؟

أي نوع من البناء ذلك المطلوب منا أداؤه كي نبني جيلا نفاخر به الأمم ونرفع رؤوسنا به فوق القمم؟

ما هي الخطوات الجادة التي نحتاجها لنخطو مع أنفسنا أولا ومع الجيل الناشئ ثانيا كي نصل إلى مستوى من النضج والوعي الذي يؤهلنا للقبض على زمام المبادرة والتغيير لواقعنا ومستقبلنا نحو الأفضل والأجدر بنا؟

هل نحن مؤهلون آباء وأمهات معلمون ومعلمات للتأثير على هذا الجيل الجديد ليستوعب أدواره القادمة والتي لا بد له يوما أن يتعاطاها ويواجهها ؟ هل تمضي نوعية الإعداد والاستعداد لتلكم الأجيال القادمة من النواحي التربوية والتعليمية في الإطار الصحيح نحو الهدف المرسوم والغاية المنشودة ؟

أم أن هناك ثمة مراجعات للبناء الذي ليس مادته الطوب والاسمنت والحجر، إنما مادته الكلمة والموقف وأسلوب التعامل

وليس استهدافه لأرض جامدة إنما يستهدف الإنسان عقلا وروحا ونفسا

وليس وقته فترة قصيرة من الزمان إنما يستمر فيه البناء مرحلة من العمر طويلة تقترب من العشرين عاما ، تلك هي فترة الحضانة والرعاية والتربية لذلك الجيل الجديد.

نعم إن بيت القصيد والهدف الأكيد هو بناء الإنسان الصالح القادر على حمل كافة مسؤولياته وواجباته بروح صلبة وبفهم كامل.

القضية تتجاوز في أهميتها نوعية الإعداد الحالي الذي نعايشه ونؤديه أقولها مع الأسف الشديد لا زالت هناك ثغرات واضحة في الجوانب المختلفة للتربية الصحيحة تغيب عنا في زحمة انشغالنا بأمور تقف في المراتب الأقل من حيث الدرجة والأهمية !!

إن الانشغال بالفرع على حساب الأصل أمر خاطئ ومرفوض.

وان القناعة بالقليل من الانجاز أمر غير منطقي على الإطلاق ، وكذلك التنازل عن مفهوم الجودة سواء كانت جودة في نوعية التربية الأسرية أو جودة في نوعية التعليم أو جودة في نوعية الخدمة المجتمعية العامة هو أمر غير مبرر.

حيث أن البناء من اجل تكوين الإنسان الصالح يجب أن يكون الرهان الذي لا نتنازل عنه مهما كان الثمن وهما كانت الظروف.

والحق يقال إن واقع الجيل الجديد هو مرآة صادقة لنوعية الأداء العام الذي يؤديه أفراد المجتمع كل في مجاله وموقعه.

فأقلوا اللوم أيها المربون على جيلكم الذي تنظرون إليه وتنتظرون منه الكثير!!

ولتكن المحاسبة لأنفسكم قبل أن تتوجهوا بها إليهم فهم والله مرآة لكم وفعلهم ردة فعل لما تبذلون

فأقلو العتاب وأكثروا العمل وأقلوا الشكوى وضاعفوا من نوعية الأداء الجاد .

ولا تحسبوا أبدا أن الجيل الذي تطمحون إليه سيولد من فراغ أو ينشـأ من عدم !! كلا إنه جيل أنتم مهندسوه وبانوه وعليكم تحسين الأداء ليتمكنوا من تحسين العمل.

ولعلي في رسائل هذا الكتاب لم أراوح أبعد من هذين الخطين ولم أتجاوز هذين البعدين ذات الإنسان وتربية النشء ، فإذا اصطلح الإنسان مع ذاته وعرف كيف يقودها في الاتجاه الصحيح فانه حري أن يصدر أفكاره إلى سواه لأنها سوف تكون إيجابية وخلاقة.

وإذا عرف ذلك الإنسان كيف يتعامل مع الجيل الذي بين يديه ويتولى رعايته والإشراف عليه ، نكون قد قطعنا الشوط الكافي لنظفر بالنجاح على الصعيد الشخصي والعام.

وهذه الرسائل التي احتواها هذا الكتاب هي صوت التجربة وصدى المعايشة وأثر الملامسة عن قرب لكثير من الموضوعات التي بعثت بها إليك أيها القارئ النابه.

Read Full Post »

غلاف كتاب أوراق من النقد الذاتيالقلم أقوى من السيف

أوراق من النقد الذاتي ( الإعلام أنموذجا)

الكاتبة : مريم عبدالله النعيمي

alnaymiarticle@hotmil.com

دار ابن حزم – 2005م

 

قبل مئة عام كتب احد العلماء البريطانيين هذه الكلمة الخالدة: «القلم اقوى من السيف» [1] مؤكدا ان الجولة النهائية، ستكون للكلمة المسئولة حتى ولو طال امد الحرب عليها، وحصارها، وملاحقتها لكي لا يسمعها الناس، ويتأثرون بها.

ان القلم اقوى من السيف لانه يروج للخير والنماء بينما يعلن السيف حربه على الحياة والاحياء.

والقلم النظيف اصدقاؤه كثر حتى لو خفت صوتهم حينا من الدهر، وهم يتزايدون يوما بعد يوم معلنين تضامنهم معه وتأييدهم له مهما كان حجم القوة المادية التي يحشدها اعداؤه لكسر ارادة الصمود لدى الشرفاء والاحرار.

ولايزال الماديون يخافون من الكلمة المسئولة اشد الخشية ولذلك يغلقون دونها الابواب ويثيرون العواصف ويفتعلون الازمات ليمنعوا وصولها الى الآخرين.

وكأنهم يخشون انتقال عدوى الجرأة والصراحة الى اولئك الذين يفتشون عن الحقائق ويرفضون الادعاءات الكاذبة التي لم يتوفر لها الدليل والبرهان.

وفي مواجهة صوت الحق الذي ينادي به الشرفاء في العالم ولاجل الالتفاف على حركات التنوير وتطويق جهود المقاومة السلمية للفكر المادي يتجه الاقوياء المجردون من الضمير الى الترويج للفكر الرديء، وتلميع رموزه، وغسل سمعتهم، ورفعهم فوق الرؤوس، ونشر انتاجهم السقيم على اوسع نطاق ممكن.

مما يؤكد حجم الخوف والهلع اللذين يسيطران عليهم من تعاظم نفوذ اصحاب المباديء، ومن سلطتهم الادبية المتنامية التي اوجدتها مصداقيتهم العلمية، وامانتهم وتجردهم للحق مهما كلفهم الامر.

ان نزاهتهم في معالجة القضايا التي يتناولونها، وحيدتهم هما مصدر الاشعاع الذي لفت انظار العقلاء، واستحوذ على اعجابهم، ووحد مواقفهم بغض النظر عن اجناسهم والوانهم ومعتقداتهم.

واليوم ومن اجل تسريع مهمة الانقاذ التي يقوم بها رواد الكلمة المسئولة المتصالحون مع ضمائرهم ينبغي قيام حلف عالمي يضم هؤلاء الشرفاء وينظم صفوفهم ويقوي مواقفهم الدفاعية، ويزيدها فاعلية.

ان اجتماع الرموز التي تدافع عن قضايانا على مائدة واحدة تستوعبهم وتتيح لهم النقاش حول افضل الممارسات للنجاح في مهمة الانقاذ التي نذروا انفسهم لها غدا اليوم مطلبا حياتيا ينبغي النهوض به على اكفأ صورة وافضل اداء.

فلا يكفي ان تظل هذه الاصوات الصادقة تعزف الحانا منفردة في هذه الظروف الصعبة، والوقت الحالي لا يسمح بتفويت اي فرصة يمكن التعويل عليها لانجاح مقصدهم وتخفيف ويلات ابناء هذه المنطقة.

غير ان الحال لا ينبيء عن امكانية تجسير الصلة ما بين عقلاء العالم وبيننا لان قدرتنا على استثمار الفرص القائمة ضئيلة، ونحن مهرة الى درجة تبعث على الرثاء في تفويت مصادر القوة، وفي التخلي عن القيام بمبادرات تعزز مواقفنا الدفاعية ازاء ما يراد بنا.

ترى أليست المشاركة في الحزن تشطره الى نصفين؟ أليس التضامن معنا يفيد حالتنا المعنوية ويزيد من ثقتنا بانفسنا وبالعالم من حولنا؟ ؟ أليس من الواجب ان نحصر مصادر القوة الداخلية والخارجية المتوفرة لنا بدلا من الاعراض عن فهم الدروس الثمينة التي تقدمها هذه الحياة المتعددة الالوان، والمتباينة المواقف والصور؟! بلى. ولكن من يستجيب؟!!

من كتاب

Read Full Post »

غلاف كتاب رحلة مع الجيل القادم 

كتاب رحلة مع الجيل القادم

-الكاتبة : مريم عبدالله النعيمي

-الناشر : دار ابن حزم – 2001م

متوفر لدى:

-مركز الشريط الإسلامي (الشارقة)

-مكتبة وتسجيلات الأمة (الشارقة)

وفي المملكة العربية السعودية لدى مكتبة العبيكان

 

لقطة من كتاب رحلة مع الجيل القادم

ما أكثر الأمور في هذه الحياة التي تلامسنا وتقترب منا بل وتحيط بنا في أكثر من اتجاه ونحتاج لنكتشفها أكثر ، ونعرف عنها أكثر ، ونختبرها ، ثم نقوم بوضعها تحت المجهر

ما أكثر الأشياء التي تلفنا من حولنا ، وتحتاج إلى أن نجذبها قليلا نحونا لنضعها تحت مجهر الحقيقة ،ونسلط عليها كمية كافية من الضوء تكفي لتعرفنا على طبيعة ذلك الشيء الذي يراد كشفه واسكناه حقيقته.

وحيث أن منهجنا القويم دلنا على أهمية التثبت في الأعمال والأقوال ، وبين لنا إن المؤمن كيس فطن له مقياس صادق لا يكذب ، وله ميزان ثابت لا يتحول أو يجامل في باطل ، فإننا إذن على أرض صلبة مما نفعل حين نطالب بأن توضع الأمور التي تهمنا تحت المجهر.

نعم لا لوم علينا ولا تثريب إن أردنا أن لا نكون كحطابي الليل أو الضاربين في كل واد ولكننا نبغي المشي على ارض صلبة من الحق والوضوح ، ونأبى المضي في الطين ، أو السير على أرض مبلولة أو رخوة.

نعم إننا حين نريد أن نتثبت في أمورنا فان هذا دليل الفهم والعقل والبصيرة والإدراك ، وما تقدم أناس في هذه الحياة وتخلف آخرون إلا لان طائفة منهم أرادت معرفة وجه الحق فيما تفعل وغيرها آثر الهرولة والمشي اللاهث والمسرع فداس في طريقه على قيم ومعاني كان جديرا به أن يرعاها ويتعلمها ويدركها بدل أن يفوتها وفتوته ، فيكون قد غبن نفسه وضيع يومه وافسد غده وفرط في أمسه.

حري بنا إذن أن نكون على بينة من أمرنا ، وان لا ننازع في الحق أو نغالب ، بل علينا أن نستنطق الحكمة وتحرى الصواب ونقصد الجادة وننأى بأنفسنا وأبنائنا عن الوهم والسراب .

والأبناء هم مرآة الأهل وانعكاس صادق عن مستوى تفكيرهم ونوعية أدائهم ، لذلك من العدل والمسؤولية أن يتعرف الآباء والأمهات على بعض الأمور الجوهرية التي يتعرض لها أبناؤهم إما من خلال نوعية تربيتهم لهم ، أو من خلال معايشتهم لأجواء الدراسة وفي ميدان الحياة الاجتماعية.

وما سوف نضعه تحت المجهر في هذا الكتاب لن يتعدى هذين البعدين على الإطلاق ، بعد التربية الأسرية وبعد الأجواء الاجتماعية والمدرسية.

وغني عن البيان أن أمورا كثيرة يتعاطاها الأبوان أثناء ممارستهم لدورهم الطبيعي في التربية تتطلب المراجعة والأناة والتقييم ، ومن لا يعرف دور المراجعة والتقييم في هذا الأمر الهام يكون قد غالط نفسه كثيرا ، حيث أن الوصول إلى أفضل أداء تربوي لا يتأتى دون تلك الوقفات الصريحة والنقد الذاتي البناء.

وبما أن استثمار الإنسان هو أعظم استثمار على الإطلاق فوضع بعض قضاياه التربوية على مائدة البحث وتحت مجهر الكشف والفحص يجب أن يستقبل بالترحاب والبشر من قبل المربين والمهتمين.

وطالما المرء في رحلة بحث دائم عن الأجود والأصلح لأبنائه وطلابه فلا شك أن الحظ حتما سيكون في ركابه والفلاح حتما سيكون نصيبه ورفيقه في عمله ومسعاه.

في رحلة البحث تحت المجهر سوف نقف أمام تسعة وعشرين مادة وموضوع اخترتهما لإحساسي بأنهما قضايا عامة وموضوعات حميمة لا ينفك عن تعاطيها المربون ولا يفرغ من تناولها الباحثون.

ولقد تركت قلمي يخترق تلك الموضوعات التي جعلتها تحت المجهر فجاد علي بهذه الأوراق التي هي نتاج ذلك البحث والتقصيغلاف كتاب رحلة مع الجيل القادم

Read Full Post »