Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 24 يوليو, 2010

المؤلف : مريم عبدالله النعيمي

الناشر : دار ابن حزم

2010م

التصنيف: في التنمية البشرية وفيه قراءة متنوعة لعلاقة الفرد بقيم النجاح مع تشخيص لسلوكيات الافراد تجاه ادوارهم في الحياة وتحليل انماط الاداء سواء في الاسرة او في محيط العمل

Read Full Post »

هذه الصورة عرضتها من بين عشرات الصور التي تضمنها برنامجي التدريبي ( رحلة التغيير ) لفئة الفتيات من سن16 -20 عاما . كان تفاعل الفتيات بحمد الله لافتا . وكانت الدعوة للقراءة هي المحور الذي دارت عليه الأيام العشرة للبرنامج التدريبي

دعوة مفتوحة للمربين أن يضاعفوا من جهودهم للتواصل مع اكبر عدد من الفتيان والفتيات اللذين يتطلعون بحب وثقة لفئة الكبار

وعلينا ان لا نخذلهم . مريم النعيمي

Read Full Post »

مع الله أم مع صنّاع الغفلة

بقلم : مريم عبدالله النعيمي

إنها دعوة صريحة للغفلة في رمضان تتوالى صورها عاما بعد عام وتصدم في فكرتها وطبيعتها أفراد المجتمع كلما اقترب الموسم الفضيل والشهر المبارك.

دعانا الله لبذل أقصى الجهد في الشهر الكريم لنعتذر له عن تقصيرنا في حقه ،  وعن زللنا وغفلتنا طيلة العام،  ودعانا القائمون على فضائياتنا أن نتجمهر لنحملق ساعات وساعات في وجوه شوّهها البوتكس ،  وتكبير الشفاه وكمية المساحيق التي تكفي لتلويث البيئة والإضرار بطبقة الأوزون التي أضر بها سلوك البشر!!

إنها الأطنان من الغفلة ظاهرة وباطنه في اللغة الماكرة التي نشهدها في كل عام

وإلا فما معنى تلك الملابس المبهرجة والوجوه التي كأنها توشك أن تنزل للسيرك لتضحك الأطفال والعجائز بل وتلك العبارات والنقاشات الحادة التي تجلجل في أماكن التصوير وأنحائه وزواياه .

مسلسلات يزعمون أنها خليجية وإذا بها شكلا ومضمونا وروحا تقع خارج التصنيف وتصنف في مجال البهرجة والزيف والعبث بالأمور وعلينا نحن أن نصفق ، وأن نزدرد الكذبة ونبتلعها حسب المقاس المعروض والوصف المشاهد !!

بكل بساطة ودونما حاجة لاختصاصيين في علم النفس أقول أغلب ممثلات الخليج جاوزن حد المنطق والمعقول ويمارسن ضحكا على الأذقان والعقول وهن يمضغن بعض المفردات التابعة لقاموس أهل الخليج .

ان الأسرة الخليجية في زمانها الأول ويوم أن كان العيش صعبا والحال ضيقا كانوا في سعة من أخلاقهم وفي صلة مع ذواتهم وقيمهم التي لم يضعفها فقر أو حر أو بيئة قاسية .

والأسرة الخليجية اليوم رغم التحديات التي تمر بها ما زالت في منآى عن السقوط إلى المستوى الهابط الذي تظهر عليه أغلب نجمات الخليج ( الممثلات)

نعم هناك مساحة شاسعة بين الفئتين ، ومن المشين والمعيب ومن السخرية بالذات أن نظن أن هذه المسلسلات تعكس ما يدور في البيت الخليجي المعاصر الذي ما زال يقدم للمجتمع صورا مضيئة لشباب ناجح،  وفتيات يبحثن عن فوز حقيقي لا فوز مزيف ومغشوش .

أذكر أنني تابعت بعد انقضاء الشهر الفضيل مسلسلا خليجيا كتبته ومثلته حياة الفهد وكان المسلسل يناقش جحود الأبناء ورغبتهم في نهب مال الأب وهو حي يرزق !!

كانت الصورة الأكثر قبحا للبنت الشابة غير المتزوجة التي كانت مهووسة بالملابس والبهرجة ومتابعة الموضة، وكانت شرسة الطباع حادة السلوك قاسية القلب باردة المشاعر لا تعرف لأب حقا ولا لأم واجب !!

لم تكن جرعات المسلسل المتهالك الأداء والمضمون لتقنعني بأن المسلسل يناقش قضية تستحق النظر أو تستوجب إعلان حالة الطوارئ

لقد أرادت كاتبة المسلسل وبطلته أن تقنعنا بأن ثمة أزمة في الأخلاق والمروءة والفضيلة وقيم الحياء تراكمت في بيت واحد لكني أسألها هل هذه الصورة لها امتداد حقيقي ووجود في بيوتنا وعوائلنا ؟!!

وهل يوجد في بيت واحد إخوة وشقيقة يقدمون من أصناف الجحود واللامبالاة بأبويهم ما يثير الاشمئزاز ويبعث على الرثاء كما يقدمه هذا العمل الغريب

وحتى لو قلنا أن الصورة لها ظل في الواقع فإلى أي حد يجسد هذا الظل وجودا قائما ومنتشرا ومكررا وله حضور في النسيج الاجتماعي الخليجي ؟!!

إن الصورة اللاأخلاقية التي عبرت عنها تلك الفتاة الابنة في هذا العمل لا تعكس الوضع الطبيعي والقائم اليوم في أسرنا . وحتى لو كانت هناك سلوكيات شاذة فهل سيصل الأمر بتلك الفتيات إلى الحد الذي ظهرت فيه الممثلة التي جسدت ذلك الدور ؟!!

في الحقيقية إنه المكر السيئ “ولا يحيق المكر السيئ الا بأهله” . ونشر القبح وتجسيده وتقديمه على أنه نموذج متوفر بكثرة في الحياة هو كذب ومغالطة كبيرة

وكم من مقالات كتبت ، وسطور خطت ، وأسماء لها وزنها ناشدت أن تكون الأعمال الخليجية المقدمة في رمضان قريبة من الحياة ، وليس بها كل ذلك الافتعال والتصنع والغرابة !!

والسؤال الأكبر أوفي شهر التواصل والوصال ، وشهر الفضل والزيادة في العبادة وأعمال البر تتهاوى أعمال صرفت عليها الملايين لتسحب البساط من تحت أقدام المراهقين والكبار وتنقلهم من تفقد رصيدهم مع الله إلى البحث في الريموت عن ساعات جديدة يمضيها الصائم مع صناع الغفلة والعابثون بالحقائق المشوهون للصور ؟!!

هل هذا هو الخيار المناسب لأيام من العام معددود تأتي على مهل وتذهب على عجل ، وتأتي متروية وتغادر مسرعة فهل هذه كرامة رمضان وقدره لديكم وهل هذا الموسم العظيم يستحق أن يقابل بكل هذا المكر وكل تلك السخرية؟!!

إننا لا نسخر إلا من أنفسنا حينما نرضى طائعين أن نتبع صنّاع الغفلة وننبهر بما يقدمونه ونتأثر بفكرهم ونظرتهم للحياة !!

إننا حينما نعطي العقل إجازة مفتوحة من التفكير ، ونرضى بمن يريد أن يختطف منا أجمل ساعات العام ولياليه نكون وبأيدينا قد ساهمنا في صناعة الغفلة والدفاع عنها. فهل هذا خيار ناجح واختيار جدير بالاعتبار؟!!

 

 

Read Full Post »

جدتي ودور لا أنساه

أبدأ بنفسي وإضافة لدور أمي الكبير في حياتي كان لجدتي والدة أمي الدور الأهم في ربطي بقيم الإسلام وتقريب صورة رسول الله صلى الله عليه وسلم مني إلى حد كبير حتى جعلته ومنذ كنت صغيرة النموذج الأكبر الذي يستحق محبتي وتقديري .

كانت جدتي رحمها الله امرأة كثيرة العبادة تطيل قيام الليل ، وتصوم من العام أكثر مما تفطر ورغم أنها كانت فاقدة للبصر فقد قذف الله في قلبها نورا جعلها كالمبصرين في قدرتها على التواصل مع الحياة والتأثير بهم

وفي حين كانت أمي  مشغولة بواجبات البيت ومسؤوليات تربية إخوتي كانت هي قد آثرتني بحبها ، واختارتني لتعلمني أشعارا عن رسول الله وتتلو علي من آيات القرآن بصوت عذب لم أسمع في حياتي مثله لامرأة لا قبل ولا بعد.

كانت جدتي رحمها الله في نظري إنسانة مختلفة وكل ما كانت تقوله كان بنظري كلاما يستحق الاهتمام

وبقدر ما تعلّقت بي تعلّقت بها ، ويوم أن قررت أن تسافر إلى قطر للحاق بخالتي أذكر أنني كدت أن أموت هما وغما وكمدا .

ومع ذلك ظل تأثيرها الكبير في نفسي إلى هذا اليوم

وما غرسته فّي من صفات، وما علمتني من كلمات،  وما روتني من أشعار ما زالت كلماته تتردد في نفسي حتى هذه اللحظة.

وذا ما قست الحياة وأصبحت المشاعر من حولي باردة تذكرت دفئ مشاعر جدتي ، وروعة صفاتها فعادت ثقتي بالخير الذي في النفوس وأشرقت الحياة في نظري من جديد وكيف لا وقد تعلمت من امرأة عمياء أن الارتباط بالسماء يحلق بالنفس إلى آفاق بعيدة ويكسبها التوازن والصحة النفسية رغم كل ظرف ومحنة

 هذه هي المرأة الأولى في حياتي التي استطاعت أن تحفر في داخلي وتكتب سطورا لم تزدها الأيام إلا إشراقا وقوة وأصالة .

رحمها الله فقد أعطتني في زمن وجيز ما لم يعطني غيرها في سنين طويلة.  

 

Read Full Post »

نساء في حياتي

نساء في حياتي

موضوع كبير افتتحه معكم زوار مدونتي ، وصفحتي على الفيس بوك ، والأمل يحدوني أن تبادروا في إثراء الموضوع المطروق نظرا لأهميته الشديدة ودوره في تعزيز مكانة المرأة الفاعلة في حياتنا جميعا .

المرأة بنتا كانت أو زوجة أو أختا أو أما تقف في كثير من الأحيان موقف المربي والمساند والشريك الصانع للنجاح .

ومع كل ذلك العطاء الكبير قد لا تظهر صورتها في المشهد العام فهي الجندي المجهول الذي يقدم أفضل ما لديه وقد تمر السنوات ولا تلقى التكريم الذي تستحق

هنا ومن خلال هذه المساحة أفتح الباب على مصراعيه لقرائي الكرام ليشاركوا معي كلُّ من تجربته وموقعه وخبرته في الحياة تعريفنا ببعض الأدوار الهامة التي لعبتها المرأة في حياته ، وساهمت في تعزيز سلوكه الإيجابي واحترام أهدافه ومشاركته تطلعاته وطموحه .

من خلال هذه المساحة المخصصة لنتذكر دور المرأة في حياتنا جميعا أرجو أن لا نبخل بذكر بعض التجارب التي كان للمرأة فيها نصيب

والقصد من وراء ذلك إعادة التوازن الفكري ، وترسيخ الرؤية الشمولية تجاه الإمكانيات الهائلة التي أودعها الله عز وجل في المرأة والتي تؤكد أن الحضارة الحقيقية لا تقوم وثمة نظرة دونية لدروها في صناعة التغيير والتأثير والنجاح

Read Full Post »