Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 29 يناير, 2010

Read Full Post »

هكذا توزع الكراسي

بقلم: مريم عبدالله النعيمي

حادثات الدهر تأتي بالبدع

ترفع العبد وللحر تضع

والعبد هنا عبد المال لا الرق بالمعنى الشائع للكلمة ، والسؤال يشق نفسه إلى عنان السماء في مرحلة من مراحل سقوط المروءة وضياعها تحت أقدام اللئام . ولكن من هم العبيد اليوم ،  وما هو الدور الذي يمارسونه بنجاح لا يحسدون عليه وإن كان يحسدهم من هو أقل منهم لؤما بدرجة أو اثنتين .

من عجيب ما تأتي به الأيام هذا التهاوي في المستوى الأخلاقي للعرب وتحديدا يتناول المقال أولئك الذين شاءت الأقدار أن يستلموا كرسيا ويكون لهم شأن على بعض الناس في وقت من الأوقات .

هؤلاء اللئام ممن فقدوا المروءة ولم يعودوا يعرفون معناها أو يتصورون وجودها أصلا في الأرض هم منشئ لفساد حياتنا بشكل غير مسبوق

يصادفك هذا اللئيم الذي فارقته المروءة لتنمو في جذر قلوب الكرام يصادفك في مؤسسة جديدة رفع الحاكم لها راية وسلمها لبعض المغفلين، ووزع الأدوار بصورة يرثى لها العقلاء والشرفاء في كل مكان.

وبقدر انخفاض مستوى الذمة وبقدر غياب الضمير وبعدد مرات خفض الرأس وانكساره وذله بين يدي المسؤول الأول أو من هو فوقه تكون الكراسي وتوزع المناصب .

فهذا فلان تعرف من سيرته الذاتية تهالكه على المال وحبه للسلطة ورغبته العارمة في الوصول سريعا لأعلى درجات السلم

إنه شخص مرغوب ومطلوب يأسرك بتهالكه وسقوط رأسه وانحنائه المستمر كلما مر الزعيم الأول أو الثاني أو أي زعيم يفوقه في الجاه والمنصب .

إنه شخص مريض القلب ، عليل الروح ، سقيم الضمير ، لا يبالي إن عبث بميزانية المؤسسة ورماها تحت أقدام أجانب يجلبهم تحت مسمى الخبراء.

 لا يبالي إن لعب وخلط وباع في الناس واشترى. لا يبالي إن كان ما يقوم به يصب في جانب الإصلاح أو في جانب الهدم فكلاهما سيان المهم أن لا يهدم جانبه ، ولا تضيع منه فرصة لقضم شيء من المال والجاه والنفوذ .

هو عبد درهمه ودولاره يضحك ملئ شدقيه إن وصله خبر زيادة رصيده من هذا الباب أو ذاك ، ويتلوى من الألم إن ضاعت منه فرصة كانت ستجلب له بعض المال .

أصدقاؤه من أمثاله ، وحلفاؤه من أشباهه وأنظاره يبش لأشباهه من المزيفين ويكفهر وجهه إن رآى شريفا يقترب من مؤسسته أو يطلب مقابلته

غاضب الوجه مكفهر الجبين إذا ما سمع صوت أحد الشرفاء قريبا من نافذة مكتبه الوثير .

يفرح بلقاء الغرباء والدخلاء على وطنه ويؤلمه أن يرى قوة في أبناء الوطن

شجعان العقول والرأي ألد أعدائه،  وكل من لديه إرادة وقوة في قول الحق والدفاع عنه يضع تحته عشر خطوط حمراء ويقصيه من دائرة المقربين والحلفاء والأصحاب .

توزع الكراسي والمناصب على هؤلاء الذين ثكلتهم أمهاتهم وهم أحياء وافتقدتهم أخواتهم الحرائر وهم يدبون على الأرض لأن دبيبهم كدبيب الثعالب أو أكثر ضررا ومكرا .

تثكل أحدهم أمه حين ربته وظنت به الخير فأتاها منتفخ الجيب خاوي الروح هزيل النفس مسلوب الإرادة.

يحسب كل صيحة عليه ، ويظن كل خطب سيحيق به،  وإذا ما سمع عن أحد معارفه أنه أقيل من منصبه قال إذن سأكون التالي فيزدادا بالمنصب تشبثا ، وبالكرسي التصاقا حتى لو سألوه رأيه لأوصى أن يحمل الكرسي قريبا من قبره حتى يطمئن أنه ما من أحد سيأتي بعده ليجلس عليه فتبًّا له ألف مرة .

قد يلقي السؤال نفسه في وسط حريق الفعل الشائن والعمل القبيح الذي بدا من عبد الكرسي والمال والسلطان :كيف تراخت همة ذلك التعيس وأوصلته إلى هذا الباب المسدود؟

وكيف ضاعت عنه شجاعته فاندرى بوقا يسبح للسطلن ويهتف بحمده ؟

بل كيف خان ضميره ووطنه وأمته وباع كل شيء من أجل لاشيء ؟

بل كيف نسي يوم كان شابا رقيق القلب ينظر للعالم بعيون ملؤها الحب والسلام فإذا به بعد زمن ماردا من مردة الإنس يشيع الخمول والضعف وينشر المرض في أنحاء تلك المؤسسة التي عثر بها الحظ فسقطت في أتون ناره الظالمة .

هكذا يتم توزيع الكراسي في عدد من أوطان العرب وكلما انخفض مؤشر المروءة كلما زاد الطلب وأصبح الكرسي قريبا من أنامل فقير القلب والضمير.

هكذا توزع الكراسي ، وتقسم المناصب ، ويرسخ لبقاء أولئك التعساء عاما بعد عام ويجدد لهم في الولاية وتفرش لهم الورود وتعطر مكاتبهم بالبخور والفل والياسمين .

هكذا توزع الكراسي في عدد من أوطان العرب وكلما عرف عن فقير القلب والرأي والضمير أنه يعكر على الصالحين ، ويسئ للأخيار والنابهين ، ويترصد للموهوبين ، ويضعف من همة العاملين كلما زادت حوله النياشين وتضاعفت أرقام رصيده في البنوك.

هكذا توزع الكراسي في بلدان العرب إلا من تلك الاستثناءات التي تبقي شيئا من الدفء في أوصال حياتنا الباهتة ، وتفتح طاقة للتجدد في بحور القلق والأرق من جثوم هؤلاء على أرضنا الطيبة ، ومشيهم الكريه فوقها . ولو كانت الأرض تنطق للعنتهم وبصقت في وجوههم فهم عالة في ثوب مسؤول ،وآفة في ثوب أنيق!!

هكذا توزع الكراسي لكل دعي وأفاق وفاشل يكشف سجله الدراسي عن أفول نجمه قبل أن يبزغ،  وتعكس سيرته الذاتية خبالا وهبالا وقلة حيلة ووعي وإدراك .

سيرته الذاتية التي تعريه وتفضح ماضيه تتحول لأوراق من ذهب ولمغناطيس يجذب السادة الكبار للترحيب وتوسيع المجلس لضم هؤلاء الجدد

أذناب الناس وأشباههم .

سيرته الذاتية الخالية من مواقف الشجاعة والتضحية والعطاء هي صك الغفران والقبول وبريد الوصول السريع لقلب ذلك المسؤول الذي يروق له أن يرى الكاذبين والفاشلين من حوله وقد ارتقوا السلم وصاروا من علية القوم وسادتهم .

في زمن صار فيه الشريف آخر المطلوبين ، وأقل الناس شأنا في عرف أولئك المسؤولين ينفسح المجال سريعا وتفتح الأبواب على مصراعيها لترحب لتدفق صناع الغفلة في حين تختفي الرغبة في تقديم الأكفاء ورعاية المتميزين .

التميز الوحيد خيانة الضمير وسقوط الهمة وهذه مطالب كل حاكم لا يريد لصناع الرأي والفكر أن يزاحموه في قرار ، أو يسألوه عن خطوة فاشلة تضر بالوطن وتطيح بكرامة الإنسان .

في زمن توزع فيه الكراسي والمناصب للأذناب وقطعان البشر من المشدودين للغرب المنجذبين نحوه بكل ما أتوا من قوة تغدو مجابهتهم واجب ، والتصادم معهم دين ، وفضحهم دليل جسارة وثقة عالية بالنفس.

في زمن كهذا ولحظة كالتي يمر بها الأحرار اليوم يغدو نعت هؤلاء بأسمائهم الصريحة والوقوف في وجههم عملا من أعمال الخير الذي يصب في المصلحة العليا للوطن والأمة .

في مثل هذا الزمن الذي استنسر فيه البغاث يجب دون إبطاء شحذ الهمة لتعرية كل هذا الباطل ،وفضح كل هذا الزيف ، ومواجهة كل هذا البهتان والطغيان .

قد يثور سؤال هام :لماذا يطول الزمن أحيانا بهؤلاء، وتترفق بهم الحياة كثيرا قبل أن يطاح بهم والإجابة أن سقوط همة الكثيرين وعجزهم عن المواجهة هو الذي يطيل عمر هؤلاء ويمدهم بزمن أطول بكثير من أن أي احتمال .

سقوط همة الكثيرين وخوفهم وترددهم رغم معرفتهم بحال تلك الفئة المزيفة من الجالسين فوق الكراسي هو الذي يجعل هؤلاء يتمددون كالسرطان ويواصلون اجتراءاتهم على المصلحة العليا وقذفهم لأهداف الوطن ومطالبه

ركود الذهن وعجز الضمير وغبش الرؤية وانخفاض الطموح لدى عدد كبير منا هو الذي يمهد ويجدد لهؤلاء تلقائيا مكوثهم المزري فوق تلك الكرسي .

إنقاذ ما يمكن إنقاذه من أهداف الوطن ومصالحه يأتي عبر حزمة  مواجهة صريحة ومباشرة مع أولئك الأذناب وإخبارهم بحالهم وبأنه لم يعد ثمة داع لمزيد من المداهنة والصمت المخجل فمن باع مرة ، وباع ألف مرة،  وباع مليون مرة لم يعد ثمة داع لابتسامة مزيفة يحيى بها أو مصافحة باردة أصبح لا يستحقها .

ومن لا يستحق الابتسامة أو المصافحة فعلى بقائه السلام هذا ما يدركه العارفون فكم عارف بيننا ، وكم لدينا من الجاهزية والاستعداد لتكسير عظام أولئك الأوغاد ؟

هذا سؤال إجابته هي المعضلة فليست المعضلة في وجودهم فحسب بل في سقوط همة من يعرفهم ويدرك الشر من وجودهم ثم ينحني للعاصفة ويقول لها: مري بسلام!!

 

Read Full Post »

أقسم بالله إن من أكبر أنواع ازدراء المرأة وتحقيرها في نظري هو هذه المصادرة الآثمة لرأيها ورأي زوجها .

من هو القادر على أن يفرض وصايته على كل أسرة سعودية بغض النظر عن ظروفها وأوضاعها والبيئة الخاصة بها

من هذا الذي يملك الحق في منع سيدة يأذن لها الزوج او ولي الأمر في القيادة ثم يكون الحجر والمنع من طرف آخر

إن من حق الناس أن يحيوا حياتهم بأقل قدر ممكن من الأذى والألم ودون هدر للمال.

وجود سائق أجنبي ليس أمرا مقبولا ولا محببا للجميع فلماذا تجبر الأسر برجالها ونسائها على جلب رجل أجنبي عن العائلة ليقوم بخدمات التوصيل

إن هذا ظلم عظيم ومصادرة لحق الأسر السعودية برجالها ونسائها في أن يحيوا حياتهم بالطريقة التي تتناسب مع توجهاتهم ورغباتهم

أوقفوا هذا الظلم والعدوان فالله سائلكم عن جرائم ترتكب في حق الإنسان كلها باسم الدين والدين بريء من كل طغيان

Read Full Post »

من أفضل ما قرأت اليوم الجمعة 15/1/2010م

إن الحديث عن مشكلة بنائية، تباعد بين الإسلام والديمقراطية، وتقربه في الوقت نفسه من العنف، هو محض افتراء على هذا الدين، الذي يجعل من “التفكير ضرورة”، ويترك الباب واسعاً أمام الاجتهاد، ويجعل وزر المظلوم الساكت على الظلم مثل وزر الظالم، ولا يجعل طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ويجعل العبودية لله، وليست للبشر، ويجعل من الإنسان خليفة لله في الأرض، فليس لأحد أن يستعبده أبداً، وليس من حق أحد أن يغل يده إلا بحق. كما أن مفهوم السياسة في الإسلام، يحيلها إلى الرشد، ويضفي عليها طابعاً أخلاقياً، بحيث لا تصبح “فن الممكن” أو “لعبة قذرة”، كما هو معتاد في القراءة الميكافيللية للسياسة، بل تبقى دوماً هي استصلاح الخلق بإرشادهم إلى الطريق المنجي في العاجل والآجل.. وتدبير المعاش مع العموم على سنن العدل والاستقامة. إن ما ران على حالنا من تكلس ليس لعيب بنائي في الإسلام لكنه تقاعس من قبل المسلمين أنفسهم، الذين ارتضوا أن يدفنوا رؤوسهم في بطون بعض الكتب الصفراء، وأضفوا قداسة لا شعورية على بشر أمثالهم من الفقهاء الأوائل، واكتفوا بما جادوا به وبعضه لا يصلح لزماننا هذا.

الدكتور عمار علي حسن د. عمّار علي حسن – الإسلاميون والديمقراطية… الائتلاف والاختلاف جريدة الاتحاد الاماراتية 1/1/2010م

آفة الإنسان أن يعيش من دون مستقر، فلا تعرف له لوناً ولا طعماً ولا شكلاً. وآفة الباحث أن يخون دوره كمثقف، أو شبه ذلك، ويسقط فى أفخاخ السلطة الفاسدة المستبدة، فتقلبه يميناً ويساراً، ويترك نفسه أداة فى يد الآخرين، يستعملونه وقت شاءوا ويهملونه إن أرادوا، فيتخبط بين طمع يسميه طموحاً، وحمق يراه معارضة، ولهفة وتهافت يعتقد أنه سعى دائب، واجتهاد دائم، وكفاح مشروع، للحصول على حق «مهضوم» أو اقتناص منصب «محجوز» للطيور المتهالكة التى ترفرف حول فتات الحاكم، وقد التوت مناقيرها، وارتخت مناشيرها، وصارت لا ترى الدنيا إلا من ثقب ضيق، لا يليق أبداً بمن يطلق على نفسه لقب باحث أو كاتب أو ناقد أو حتى مثقف. الدكتور عمار علي حسن لا تتردد.. قم واغرس شجرة تظلل رأسك فى هذه الصحراء الجرداء. وازرع وردة تحجب حتى ولو قليلا من القبح والتوحش الذى نعيش فيه. وضع لبنة فى جدار صغير تكالبت عليه كل عوامل التعرية من أجل ألا ينمو ويعلو ويقيم ظهره المكدود. وأطلق كلمة تهز الصمت والخرس الذى يلف أيامنا، ويُطمع فينا السلطان والقرصان والسجان. لا تتردد… فالإقدام من أخلاق الفرسان، ومن شيم الذين يحرصون على أن يتركوا وراءهم علامة ولا يمرون على الدنيا مروراً خافتاً باهتاً، وهو فضيلة من فضائل الذين يرفضون أن يكونوا مجرد رقم فى طابور لا ينتهى، ونقطة ضائعة فى زحام خانق، وصفر على الشمال، وقشة فى ريح عاصف، وفقاعة فى شمس حارقة، وشىء لا يشغل أى حيز من الفراغ. لا تتردد… انفض عن نفسك الكسل، وعن قلبك الخوف، وعن عقلك التيه، واحزم أمرك، وسر فى سبيلك ولا تتراجع، فالخط المستقيم أقرب الطرق إلى الهدف، والصدق نجاة، والحياة تفتح ذراعيها لأولى العزم، والنوافذ الضيقة تحتاج دوما إلى من يخمش أطرافها فتتسع، ويضرب جنباتها فتصير باباً عالياً يسمح بمرور أصحاب الهمم

الدكتور عمار علي حسن من مدونة الدكتور سيد مختار

Read Full Post »

ماذا لو كانت مدارسنا بيئة جاذبة للطلاب؟ ماذا لو كانت بيوتنا بيئة محببة للأبناء ؟ ماذا لو أن الكاتب العربي وجد كرامته ولم يفقد حماسه في مواصلة رحلته مع الكلمة أثناء تعامله مع الناشر العربي؟ ماذا لو خصص أثرياؤنا جزءا من أموالهم في إنتاج مطبوعات عالمية وبلغات العالم الحية للتعريف بنا وثقافتنا وهويتنا الصحيح؟ أرجو من زوار المدونة الكرام ترك تعليق يحمل إجابة أو يفتح الباب لمزيد من النقاش حول هذه الاسئلة التي تتوالى تحت باب( أسئلة المدونة) مع الشكر . مريم النعيمي

Read Full Post »

ماذا لو أحب كل واحد منا ما يحبه لأخيه ففرح أحدنا بكل خير يصل لكل مسلم دون حسد أو بغضاء و تمني زوال النعمة عنه ؟

ماذا لو عرفنا كمسلمين قيمة الزمن ، وبادرنا في اغتنام ساعاته وأيامه وأضفنا لأهدافنا العادية أهدافا أخرى غير تقليدية فرفعنا سقف الأهداف وضاعفنا الإنتاجية وسيطرنا على مشاعرنا وارتقينا باهتماماتنا وحزمنا مع الأيام وبادرناها قبل أن تتفلت منا وتخلف بعدها السراب والوهن ؟

ماذا لو بادر أثرياؤنا في تقديم مشاريع واعدة لرعاية الأسرة العربية ، وصيانة النشء الجديد من الغزو الفكري ، وهجمة العولمة التي تجتاح بيئتنا ، ونحن معها شبه عاجزون .

 

Read Full Post »

ماذا لو؟( 6)

ماذا لو تبادلنا عبارات التشجيع على ما نقوم به من أعمال جيدة وبادر كل واحد منا بذكر ما يراه من محاسن لأخيه فارتقينا فوق الأهواء وتسامينا عن الصغائر وعرف كل واحد منا قيمة الصفات والمهارات التي يتمتع بها أخيه وزميله في العمل؟

ماذا لو تجردنا من تعصبنا الأعمى لآرائنا ، وبدأنا في البحث عن التميز في أفكار وآراء من يخالفنا ، وماذا لو أدركنا أن التنوع في الآراء وتبادل وجهات النظر الجادة مؤشر على قوة عضلات التفكير ومتانة البيئة النفسية والفكرية لأفراد المجتمع ؟

ماذا لو بادرنا بالاتصال ودعوة من نعتقد لديهم التميز والقدرة على دعم أهدافنا ليكونوا جزءا من مشروع جاد وطموح؟

أرجو من زوار المدونة الكرام ترك تعليق يحمل إجابة أو يفتح الباب لمزيد من النقاش حول هذه الاسئلة التي تتوالى تحت باب( أسئلة المدونة) مع الشكر . مريم النعيمي

Read Full Post »

Older Posts »